من هو عبدالكريم المقرن ويكيبيديا عمره تفاصيل حالته الصحية أبرز المعلومات عنه، شغل اسم الإعلامي السعودي القدير عبدالكريم المقرن محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد الأنباء المتداولة حول تعرضه لأزمة صحية استدعت دخوله العناية المركزة. ويُعد المقرن أحد القامات الإعلامية التي ارتبط صوتها بذاكرة السعوديين لعقود، خاصة من خلال البرامج الدينية والشرعية التي لامست قلوب الملايين. فمن هو هذا الرمز الإذاعي، وما هي أبرز محطات مسيرته المهنية التي جعلته محل اهتمام ودعاء الكثيرين؟ في هذا المقال عبر موقع فطنة، نستعرض تفاصيل حياته، إنجازاته، وآخر التطورات المتعلقة بحالته الصحية.
من هو عبدالكريم المقرن
عبدالكريم بن صالح المقرن هو إعلامي ومذيع سعودي بارز، وُلد ونشأ في قلب المملكة العربية السعودية، حيث ترعرع في بيئة مهتمة بالعلم والثقافة. تعود جذوره إلى عائلة “المقرن” العريقة، وهي إحدى الأسر التاريخية المرتبطة بجذور الدولة السعودية، مما منحه خلفية اجتماعية وثقافية رصينة. بدأ شغفه بالإعلام منذ وقت مبكر، والتحق بالعمل الإذاعي في فترة كانت فيها الإذاعة هي الوسيلة الأقوى للتواصل مع الجمهور، ليصنع لنفسه اسماً لامعاً بفضل نبرة صوته الهادئة ولغته العربية السليمة وأسلوبه الراقي في الحوار.
اشتهر المقرن بكونه “صوت الفتوى” في إذاعة القرآن الكريم من الرياض، حيث قضى عقوداً من الزمن في تقديم البرامج التي تستضيف كبار العلماء والمفتين. لم تكن مسيرته مجرد وظيفة، بل كانت رسالة توعوية دينية أسهمت في نشر العلم الشرعي وتبسيطه للناس في مختلف بقاع العالم الإسلامي عبر أثير الإذاعة السعودية.
شاهد أيضا : من هو صالح التركي ويكيبيديا سبب وفاته وأبرز المعلومات عنه
عبدالكريم المقرن السيرة الذاتية ويكيبيديا
تزخر السيرة الذاتية للإعلامي عبدالكريم المقرن بالعديد من المحطات التي توثق مسيرته الحافلة بالعطاء، وفيما يلي قائمة تلخص أبرز المعلومات المتاحة حول شخصيته:
- الاسم الكامل: عبدالكريم بن صالح المقرن.
- الجنسية: سعودي.
- المهنة: إعلامي، مذيع، ومعد برامج إذاعية وتلفزيونية.
- جهة العمل الرئيسية: إذاعة القرآن الكريم من الرياض، والتلفزيون السعودي.
- أشهر البرامج: برنامج “نور على الدرب”، وبرنامج “فتاوى”.
- الحالة الاجتماعية: متزوج.
- الديانة: مسلم.
- اللقب المهني: رائد البرامج الإذاعية الدينية.
المسيرة المهنية والبرامج التي خلدت اسم عبدالكريم المقرن
ارتبط اسم عبدالكريم المقرن ببرامج نوعية تركت أثراً عميقاً في الوجدان الجمعي، ولعل أبرزها برنامج “نور على الدرب”، الذي يُعد واحداً من أقدم وأشهر البرامج الإذاعية في العالم العربي. من خلال هذا البرنامج، كان المقرن حلقة الوصل بين المستفتين وكبار العلماء، وعلى رأسهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-، حيث تميز المقرن بقدرة فائقة على طرح الأسئلة بوضوح ودقة ومراعاة آداب الحوار مع العلماء.
كما برز في تقديم برنامج “فتاوى”، الذي كان يُبث عبر القناة السعودية الأولى وإذاعة القرآن الكريم، مستضيفاً أعضاء هيئة كبار العلماء للإجابة عن تساؤلات الجمهور. ولم يقتصر دوره على التقديم فحسب، بل كان له حضور في تغطية المناسبات الدينية الكبرى، مثل موسم الحج، حيث كان صوته يرافق الحجاج في المشاعر المقدسة عبر التغطيات الإذاعية المباشرة.
تفاصيل الحالة الصحية والأزمة الأخيرة ل عبدالكريم المقرن
في أواخر عام 2025، وتحديداً في شهر ديسمبر، تصدر اسم عبدالكريم المقرن العناوين الإخبارية بعد تعرضه لوعكة صحية حرجة. ووفقاً للمصادر الموثوقة والمقربين، فقد دخل المقرن في غيبوبة إثر مضاعفات صحية تلت عملية جراحية أجراها في “المرارة”، هذه المضاعفات أثرت بشكل مباشر على وظائف القلب والرئة والكلى، مما استدعى بقاءه في غرفة العناية المركزة تحت إشراف طبي دقيق.
وقد أثارت هذه الأنباء موجة عارمة من التعاطف والدعوات عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) وغيرها، حيث شارك زملاء المهنة وجمهور الإذاعة ذكرياتهم مع صوته، داعين الله له بالشفاء العاجل، تقديراً لما قدمه من جهد في خدمة الدين والوطن عبر مسيرته الطويلة.
أبرز إنجازات عبدالكريم المقرن
خلال أكثر من أربعة عقود في المجال الإعلامي، حقق عبدالكريم المقرن إنجازات جعلت منه مدرسة في الإعلام الرصين، ومن أهمها:
توثيق الفتاوى: ساهم من خلال برامجه في توثيق آلاف الفتاوى الشرعية لكبار علماء المملكة، والتي أصبحت مرجعاً فقهياً مهماً.
التدريب الإعلامي: كان نموذجاً يُحتذى به للمذيعين الشباب في إذاعة القرآن الكريم، من حيث الانضباط، اللغة، والوقار الإعلامي.
التكريمات: حصل على العديد من شهادات الشكر والتقدير من وزارة الإعلام السعودية ومن الجمعيات الخيرية والدينية تقديراً لدوره التوعوي.
العمل الخيري: عُرف عن المقرن مشاركته الفعالة في دعم القضايا الإنسانية والاجتماعية من خلال نافذته الإعلامية.
كم عمر عبدالكريم المقرن
على الرغم من عدم وجود تاريخ ميلاد معلن بدقة في المصادر الرسمية، إلا أن المتابعين لمسيرته يقدرون عمره بأنه في العقد السابع من العمر، بالنظر إلى بداياته الإذاعية التي تعود إلى السبعينيات والثمانينيات الميلادية. لقد قضى المقرن معظم سنوات حياته خلف الميكروفون، يخدم الكلمة الطيبة وينشر الوعي الديني.
وفي الختام يبقى عبدالكريم المقرن رمزاً من رموز الإعلام السعودي النقي، وصوتاً لم ينقطع صداه في بيوت السعوديين لعشرات السنين. إن ما يمر به اليوم من أزمة صحية هو محل اهتمام كبير من مجتمعه الذي لم ينسَ فضله وأثره الطيب. نرجو من الله العلي القدير أن يمنّ عليه بالشفاء التام، وأن يعود لأهله ومحبيه ومستمعيه بكامل صحته وعافيته، ليبقى قدوة في العطاء والتميز الإعلامي.




