مشاهير

من هو اليزيد الراضي ويكيبيديا عمره زوجته

من هو اليزيد الراضي ويكيبيديا عمره زوجته، من هو اليزيد الراضي، اليزيد الراضي ويكيبيديا، الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، علماء المغرب، السيرة الذاتية لليزيد الراضي، المجلس العلمي لتارودانت، إقليم تارودانت، المدارس العتيقة في سوس. تصدر اسم العلامة المغربي الدكتور اليزيد الراضي واجهة الأحداث في المملكة المغربية مؤخرًا، وذلك عقب نيله الثقة الملكية السامية بتعيينه في واحد من أرفع المناصب الدينية في البلاد. يُعرف الراضي بكونه أحد أبرز أعمدة الفكر الإسلامي والأدب العربي في منطقة سوس والمغرب عامة، حيث جمع في مسيرته بين أصالة التعليم العتيق وحداثة التكوين الجامعي الأكاديمي. ومع تزايد التساؤلات حول تفاصيل حياته، ومساره العلمي، وأبرز محطات عطائه التي أهّلته لهذا المنصب الرفيع، يسعى الكثيرون لمعرفة من هو هذا العالم الرصين الذي ظل يعمل في صمت لخدمة الثوابت الدينية والوطنية. وفي هذا المقال عبر موقع فطنة، نستعرض معكم السيرة الذاتية الكاملة للدكتور اليزيد الراضي، الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى.

من هو اليزيد الراضي

اليزيد الراضي هو عالم وأكاديمي مغربي متخصص في الأدب العربي والعلوم الشرعية، وُلد في عام 1950 بدوار “إداوزكري” التابع لدائرة “إغرم” بإقليم تارودانت، في قلب منطقة سوس التي تُعرف تاريخيًا بأنها خزان العلماء والفقهاء في المغرب. نشأ الراضي في بيئة علمية محافظة، حيث كان والده المعلم الأول له، ومنه تلقى أولى دروس حفظ القرآن الكريم برواية ورش عن نافع، وهي الرواية المعتمدة في المغرب.

لم تكن نشأته مجرد صدفة جغرافية، بل كانت انغماسًا في عمق المدارس العتيقة السوسية، حيث درس المتون العلمية الكلاسيكية التي تشكل الهوية العلمية المغربية، مثل “الأجرومية” في النحو، و”ألفية ابن مالك”، و”المرشد المعين” لابن عاشر في الفقه المالكي، و”الرسالة” لابن أبي زيد القيرواني. هذا التأسيس المتين جعل منه فقيهًا لغويًا قبل أن ينتقل إلى مسارات التعليم النظامي، ليصنع لنفسه مسارًا فريدًا يزاوج فيه بين ثقافة “اللوح والمسمار” وبين صرامة البحث الأكاديمي الحديث.

شاهد أيضاً : من هو بدر خلف ويكيبيديا عمره أصلة زوجته

اليزيد الراضي ويكيبيديا السيرة الذاتية

إليك ملخص شامل لأهم المعلومات الشخصية والمهنية المتعلقة بالدكتور اليزيد الراضي:

  • الاسم الكامل: اليزيد بن محمد الراضي.
  • تاريخ الميلاد: سنة 1950 ميلادية.
  • مكان الميلاد: إقليم تارودانت (دوار إداوزكري)، المغرب.
  • الجنسية: مغربية.
  • الديانة: مسلم (على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية).
  • المهنة: عالم، أديب، أستاذ جامعي، وباحث.
  • المنصب الحالي: الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى (منذ أبريل 2026).
  • المؤهلات العلمية: دكتوراه في الأدب العربي (2002).
  • الحالة الاجتماعية: متزوج.
  • أبرز الاهتمامات: الأدب السوسي، الفقه المالكي، وتحقيق التراث المغربي.

التجربة المهنية والمناصب التي تقلدها

بدأ الدكتور اليزيد الراضي حياته المهنية في سلك التعليم الثانوي، حيث عمل أستاذًا بثانوية المختار السوسي بطاطا (1973-1974)، ثم انتقل إلى ثانوية محمد الخامس للتعليم الأصيل بتارودانت، حيث قضى فيها أكثر من عقد من الزمن (1974-1985).

في منتصف الثمانينات، انتقل إلى التعليم الجامعي، حيث عُيّن أستاذًا للتعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير منذ عام 1987، واستمر في العطاء الأكاديمي وتخريج الأجيال حتى تقاعده عام 2016.[7] وبجانب عمله الجامعي، انخرط الراضي في العمل المؤسساتي الديني، حيث شغل منصب رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت لمدة تقارب عقدين (2004-2023)، ثم عُيّن رئيسًا للمجلس العلمي الجهوي لجهة سوس ماسة في عام 2023، قبل أن يتم تعيينه أمينًا عامًا للمجلس العلمي الأعلى في أبريل 2026 خلفًا لمحمد يسف.

تفاصيل تعيينه أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى

جاء تعيين اليزيد الراضي في هذا المنصب بقرار ملكي من أمير المؤمنين الملك محمد السادس، في سياق إعادة هيكلة وتطوير المؤسسات الدينية في المغرب. ويعد المجلس العلمي الأعلى المؤسسة الدينية الرسمية الأسمى في المملكة، ومهمة الأمين العام فيه تتطلب شخصية تتمتع بالإجماع العلمي والوسطية والقدرة على التواصل.

حظي هذا التعيين بترحيب واسع في الأوساط العلمية المغربية، حيث يُنظر إلى الراضي باعتباره “رجل المرحلة” القادر على الموازنة بين الحفاظ على الثوابت (المذهب المالكي، العقيدة الأشعرية، وإمارة المؤمنين) وبين الانفتاح على قضايا العصر وتحديات الفكر الحديث.

كم عمر اليزيد الراضي

بناءً على تاريخ ميلاده في عام 1950، يبلغ الدكتور اليزيد الراضي من العمر حاليًا حوالي 76 عامًا (في عام 2026).

وفي الختام، يمثل الدكتور اليزيد الراضي نموذجًا للعالم المغربي الذي استطاع أن يجمع بين وقار “الفقيه” ودقة “الأكاديمي” وإبداع “الشاعر”. إن مسيرته المنطلقة من قرى سوس البسيطة وصولاً إلى قمة هرم المؤسسة العلمية في الرباط، هي قصة نجاح ملهمة قائمة على التحصيل العلمي المستمر والالتزام بالهوية الوطنية. بتعيينه أمينًا عامًا للمجلس العلمي الأعلى، يبدأ الراضي فصلاً جديدًا من العطاء في خدمة الشأن الديني بالمغرب، مستندًا إلى خبرة تجاوزت الخمسين عامًا في ميادين التربية والتعليم والبحث والإفتاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى