
من هو عقيل مفتن ويكيبيديا؟ رئيس اللجنة الأولمبية العراقية والملف المالي والرياضي، تصدر اسم رجل الأعمال والمسؤول الرياضي العراقي عقيل مفتن محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل متسارع مؤخراً، وذلك على خلفية المتغيرات القانونية والإدارية المتسارعة التي أحاطت بمسيرته المهنية والمالية. وتتوزع شهرة هذا الرجل بين قيادة أعلى هرم في المنظومة الرياضية في بلاده، وإدارة واحدة من كبريات المؤسسات المصرفية الأهلية النشطة محلياً. وتدور أسئلة عديدة في أذهان المتابعين للشأن العراقي حول خلفيته الأكاديمية، وثروته، وعمره الحقيقي، فضلاً عن التساؤلات المتعلقة بحياته الشخصية وزوجته. وفي هذا المقال عبر موقع فطنة، نتناول بشكل موضوعي ومفصل السيرة الكاملة لعقيل مفتن مستندين إلى البيانات الرسمية الموثقة.
من هو عقيل مفتن
ينحدر عقيل مفتن خفيف البيداني من العاصمة العراقية بغداد، حيث ولد وترعرع في أحيائها، وتلقى فيها تعليمه الأساسي والثانوي. اتجه مفتن نحو دراسة القانون والعلوم السياسية، مما منحه خلفية أكاديمية قوية توجها بالحصول على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بغداد. وقد ناقشت أطروحته السياسات التنموية العامة ومدى فاعليتها في مكافحة مشكلتي الفقر والبطالة في مرحلة ما بعد عام 2003 في العراق.
تطورت المسيرة المهنية لعقيل مفتن بشكل ملحوظ في قطاع المال والأعمال، حيث تمكن من تأسيس وإدارة عدة شركات ومؤسسات تجارية وصناعية هامة في العراق وخارجه. هذا النجاح الاقتصادي فتح أمامه أبواباً جديدة للاستثمار في الرياضة، حيث بدأ شغفه الإداري يتضح من خلال تولي رئاسة الاتحاد العراقي للفروسية، ليعمل على تحديث بنية هذا الاتحاد واستيراد الخيول الأصيلة.
شاهد أيضاً : من هو اللواء زاهي منير ويكيبيديا مدير الأمن الداخلي الجديد في الجزائر
عقيل مفتن ويكيبيديا السيرة الذاتية
تمثل السيرة الذاتية والشخصية لرئيس اللجنة الأولمبية العراقية تقاطعاً بين المال والرياضة والأكاديميا، ويمكن تبيان معطياتها الشخصية والمهنية عبر النقاط التالية :
- الاسم الكامل: عقيل مفتن خفيف البيداني.
- تاريخ الميلاد: 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1979.
- مكان الميلاد: بغداد، العراق.
- الجنسية: عراقي.
- التحصيل الدراسي: دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بغداد.
- المهنة: رجل أعمال، محامٍ، ومسؤول رياضي.
- أبرز المناصب: رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، رئيس الاتحاد العراقي للفروسية، المدير التنفيذي لمصرف الاتحاد العراقي.
- الوضع الاجتماعي: متزوج.
- أهم الاستثمارات: مصرف الاتحاد العراقي، شركة بغداد الدولية للرخام والغرانيت، شركة آسيا لإنتاج الطابوق الفخاري، وحصص في فنادق وشركات خارجية.
من هي زوجة عقيل مفتن
تظهر السجلات الرسمية والبيانات الاقتصادية الموثقة أن عقيل مفتن متزوج من السيدة “زهراء قاسم وادي”. وتحظى زوجته بحضور غير مباشر في مشاريعه التجارية الكبرى، حيث تشير وثائق ملكية الشركات والقطاع المصرفي في العراق والسويد إلى أنها تمتلك حصصاً وأسهماً مسجلة باسمها في مصرف الاتحاد العراقي، ويعتبر هذا المصرف العصب المالي الرئيس لأعمال العائلة. ويقتصر ظهور السيدة زهراء على الجوانب الاستثمارية التابعة للشركات العائلية دون أي نشاط إعلامي أو حضور في الفعاليات العامة.
الصعود الرياضي وإدارة اللجنة الأولمبية العراقية
شهدت الإدارة الرياضية في العراق تحولاً مفصلياً أواخر عام 2023 حينما صوتت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية على إقالة الرئيس السابق رعد حمودي، ليتولى عقيل مفتن المهمة مؤقتاً بصفته النائب الأول. هذا التكليف المؤقت مهد الطريق لمرحلة جديدة، حيث عمل مفتن على تسيير أمور اللجنة وبناء علاقات قوية مع رؤساء الاتحامات المحلية واللجنة الأولمبية الدولية لضمان استقرار العمل الرياضي.
وفي فبراير من عام 2025، حسمت الهيئة العامة للجنة الأولمبية خياراتها عبر اجتماع انتخابي رسمي أقيم في العاصمة بغداد لاختيار المكتب التنفيذي الجديد، وأسفرت صناديق الاقتراع عن فوز عقيل مفتن برئاسة اللجنة بالأصالة للدورة الممتدة حتى عام 2029، وذلك بعد حصوله على 37 صوتاً من أعضاء الجمعية العمومية، وتولى بموجب ذلك قيادة الهرم الرياضي رسمياً، واضعاً خططاً تهدف إلى إجراء إصلاحات هيكلية واسعة ورعاية المواهب الفردية لصناعة أبطال أولمبيين يمثلون العراق في المحافل العالمية.
كم عمر عقيل مفتن
ولد عقيل مفتن خفيف البيداني في 29 نوفمبر من عام 1979 في العاصمة العراقية بغداد. وبناءً على تاريخ ميلاده الموثق رسمياً، يبلغ من العمر حالياً 46 عاماً، وسيكمل عامه السابع والأربعين في أواخر العام الجاري 2026.
وفي الختام، يظل عقيل مفتن واحداً من أكثر الشخصيات حضوراً في الساحة العراقية نظراً لتداخله القوي بين قطاعات الاستثمار والمصارف والقيادة الرياضية. ورغم النجاحات والتغييرات الإدارية الملموسة التي حاول إدخالها على المنظومة الأولمبية، فإن مستقبله المهني والرياضي بات مرتبطاً بشكل وثيق بنتائج المعركة القانونية التي يخوضها فريقه للدفاع عن اسمه أمام وزارة الخزانة الأمريكية. وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بتوضيح ما إذا كان سيعود لقيادة المنظومة الرياضية مجدداً أم أن تداعيات العقوبات ستفرض واقعاً إدارياً جديداً في العراق.




