
من هو الشيخ خالد حبلص؟ تفاصيل خروجه من السجن وقصة أحداث بحنين التي غيرت حياته، خالد حبلص، من هو خالد حبلص، خروج خالد حبلص من السجن، أحداث بحنين، سجن رومية، أخبار طرابلس اليوم، قصة الشيخ خالد حبلص، القضاء العسكري اللبناني. تصدر اسم الشيخ خالد حبلص محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في لبنان والوطن العربي خلال الساعات الأخيرة، تزامناً مع أنباء هامة تتعلق بوضعه القانوني بعد سنوات طويلة من الغياب خلف القضبان. ويُعد حبلص واحداً من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في الساحة اللبنانية، نظراً للدور الذي لعبه في أحداث أمنية مفصلية شهدها شمال لبنان قبل نحو عقد من الزمن. وبينما يتساءل الكثيرون عن خلفيته العلمية، وعمره، والظروف التي أدت إلى سجنه، نجد أن عودته للحرية اليوم تفتح الباب مجدداً لقراءة مسيرته التي تداخل فيها الدين بالسياسة والميدان. في هذا المقال عبر موقع فطنة، نستعرض معكم التفاصيل الكاملة والدقيقة حول شخصية خالد حبلص من النشأة وحتى لحظة الإفراج عنه.
من هو الشيخ خالد حبلص
خالد المحمد، المعروف بلقب “خالد حبلص”، هو رجل دين لبناني ينحدر من بلدة “ذوق الحبالصة” في منطقة عكار، شمال لبنان. بدأت مسيرته كإمام وخطيب في مساجد منطقة المنية، وتحديداً في “مسجد هارون” ببلدة بحنين، حيث استطاع خلال سنوات قليلة أن يبني قاعدة شعبية من الشباب المتدين في المنطقة.
تلقى حبلص دراسته في الشريعة الإسلامية، وعُرف في بداياته بهدوئه النسبي قبل أن تتخذ مواقفه منحىً تصعيدياً مع اندلاع الأزمة السورية وانعكاساتها على الداخل اللبناني. تأثر حبلص بالمناخ السلفي الجهادي الذي نشط في الشمال، وبدأ يبرز كصوت معارض بشدة لسياسات الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية، متهماً إياها بـ “الانحياز” والكيل بمكيالين في التعامل مع الملفات الأمنية بين المناطق اللبنانية المختلفة.
شاهد أيضاً : من هو محمد بن خميسة؟ قلب الوسط النابض في الملاعب الجزائرية وأبرز محطاته الاحترافية
خالد حبلص ويكيبيديا السيرة الذاتية
للباحثين عن معلومات سريعة ومركزة حول السيرة الذاتية للشيخ خالد حبلص، إليكم أبرز البيانات المتوفرة:
- الاسم الكامل: خالد المحمد (الشيخ خالد حبلص).
- الجنسية: لبناني.
- مكان الميلاد: عكار – شمال لبنان.
- المهنة: رجل دين، خطيب وإمام مسجد سابق.
- الانتماء الفكري: التيار السلفي.
- أبرز المحطات: قيادة ما عُرف بـ “أحداث بحنين” عام 2014.
- الحالة الاجتماعية: متزوج.
- تاريخ الاعت قال: أبريل 2015.
- تاريخ الإفراج: 12 مايو 2026.
أحداث بحنين 2014: نقطة التحول الكبرى
لا يمكن ذكر اسم خالد حبلص دون العودة إلى تشرين الأول/أكتوبر من عام 2014، حين شهدت بلدة بحنين في المنية مواجهات مسلحة عنيفة بين مجموعة يقودها حبلص ووحدات من الجيش اللبناني. جاءت هذه الأحداث في سياق متوتر جداً، حيث دعا حبلص حينها إلى ما أسماه “الثورة السنية” رداً على التضييقات الأمنية التي شعر بها تيار واسع في طرابلس والشمال.
أسفرت تلك المواجهات عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف الجيش اللبناني، وانتهت بسيطرة القوى الأمنية على المربع الذي كان يتحصن فيه حبلص ومجموعته، ليختفي بعدها عن الأنظار ويبدأ رحلة توارٍ استمرت لعدة أشهر، مما جعله المطلوب رقم واحد للأجهزة الأمنية في تلك الفترة.
تفاصيل الإفراج عن خالد حبلص (12 مايو 2026)
في حدث بارز شهده الشمال اللبناني، أُفرج اليوم الثلاثاء، 12 أيار/مايو 2026، عن الشيخ خالد حبلص من سجن رومية بعد انتهاء كافة العقوبات السجنية التي كانت موقعة بحقه. وبحسب التقارير الميدانية، فقد شهدت مدينة طرابلس ومنطقة المنية انتشاراً أمنياً مكثفاً ودوريات للجيش اللبناني تزامناً مع موعد خروجه، وذلك لضمان الحفاظ على الاستقرار ومنع أي تجمعات قد تؤدي إلى إخلال بالأمن.
وصل حبلص إلى مسقط رأسه وسط استقبال من أفراد عائلته ومقربين منه، في ظل ترقب واسع لما سيكون عليه دوره المستقبلي؛ فهل سيعود إلى العمل الدعوي بأسلوب جديد، أم سيفضل الابتعاد عن الأضواء بعد سنوات السجن الطويلة؟
كم عمر خالد حبلص الآن
تُشير المعطيات المتوفرة إلى أن الشيخ خالد حبلص هو الآن في العقد السادس من عمره (تقريباً في الخمسينيات من العمر).[6] عند بروز اسمه في عام 2014، كان يوصف بأنه “شيخ أربعيني”، ومع قضائه نحو 11 عاماً في السجن (منذ 2015 حتى 2026)، فمن المرجح أن يكون عمره حالياً بين 52 إلى 56 عاماً.
وفي الختام، يُطوي بخروج الشيخ خالد حبلص من السجن فصل طويل من فصول الأزمة الأمنية التي عصفت بشمال لبنان في العقد الماضي. وعلى الرغم من تباين الآراء حول شخصيته بين من يراه رمزاً لمرحلة من الاحتقان الطائفي وبين من يراه ضحية لظروف سياسية معقدة، إلا أن الثابت هو أن “قضية حبلص” ستبقى علامة فارقة في تاريخ التعامل بين القوى الأمنية والتيارات الإسلامية في لبنان، ويبقى الرهان اليوم على الحفاظ على السلم الأهلي واستخلاص الدروس من تجارب الماضي.




