من هو أمجد عيسى ويكيبيديا الرجل الغامض في تسريبات “الأسد ولونا الشبل
من هو أمجد عيسى ويكيبيديا الرجل الغامض في تسريبات “الأسد ولونا الشبل، عاد اسم أمجد عيسى ليتصدر واجهة المشهد السوري والعربي بقوة خلال الساعات الماضية، ليس بصفته مسؤولاً حكومياً تقليدياً، بل بكونه “الشاهد الصامت” والرجل الثالث الذي ظهر في تسريبات بشار الأسد ولونا الشبل التي هزت الرأي العام مؤخراً. هذه الفيديوهات، التي وُجدت داخل “ظرف سري للغاية” في القصر الجمهوري، لم تكشف فقط عن الوجه الخفي للعلاقة بين الرئيس السابق ومستشارته، بل سلطت الضوء على شخصية عيسى الذي كان يراقب ويوثق من المقعد الخلفي، مما فتح باب التساؤلات واسعاً: من هو هذا الرجل؟ وما مصيره الآن. في هذا المقال عبر موقع فطنة، نكشف الستار عن هوية أمجد عيسى، ودوره في الماكينة الإعلامية للقصر، وحقيقة ما جرى في تلك اللحظات المسربة.
من هو أمجد عيسى
أمجد عيسى هو شخصية إعلامية وأمنية سورية عملت لسنوات طويلة في الظل ضمن الدائرة الضيقة جداً المحيطة بالمستشارة الإعلامية الراحلة لونا الشبل. لم يكن عيسى مجرد موظف عادي، بل كان يوصف بأنه “الساعد الأيمن” للشبل، والرجل الذي أوكلت إليه مهام إدارة الملفات الإعلامية الحساسة في القصر الجمهوري.
شغل عيسى منصب مدير عام مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر (التي تصدر عنها صحيفتي “الثورة” و”تشرين” الرسميتين)، وهو منصب منحه نفوذًا واسعًا في توجيه الخطاب الإعلامي الرسمي. وبحسب المعلومات المتداولة، كان عيسى أحد المشرفين المباشرين على البروتوكولات الإعلامية الخاصة ببشار الأسد، مما يفسر تواجده الحميمي في السيارة الخاصة بالرئيس رفقة لونا الشبل في الفيديوهات المسربة.
عُرف عنه ابتعاده عن الأضواء والكاميرات، مفضلاً العمل خلف الكواليس لإدارة شبكات العلاقات العامة والملفات “السوداء” التي كانت تديرها لونا الشبل، مما جعل ظهوره المفاجئ في مرآة السيارة في التسريبات الأخيرة بمثابة “صدمة” للمراقبين.
شاهد أيضا :من هي لونا الشبل تفاصيل تسريبات لونا الشبل وبشار الأسد
أمجد عيسى ويكيبيديا (السيرة الذاتية)
بناءً على البيانات المتقاطعة من مصادر إعلامية وسجلات رسمية سابقة، إليك أبرز المعلومات المتوفرة حوله:
- الاسم الكامل: أمجد عيسى.
- الجنسية: سوري.
- المهنة: مسؤول إعلامي حكومي (سابق)، مدير مؤسسة الوحدة للصحافة.
- الدور الأبرز: المشرف الإعلامي في القصر الجمهوري، ومساعد لونا الشبل.
- الوضع الحالي: غير معروف (مختفي عن الأنظار ومجهول المصير).
- واقعة الشهرة: الظهور في “تسريبات الغوطة” والسيارة الرئاسية (ديسمبر 2025).
تفاصيل تسريبات “المقعد الخلفي” ودور أمجد عيسى
أحدثت الفيديوهات التي نشرتها قنوات إخبارية مثل “العربية” و”الحدث” ضجة عارمة، حيث وثقت لقطات عفوية (لكنها صادمة) لبشار الأسد وهو يقود سيارته بنفسه وبجانبه لونا الشبل. لكن العين الخبيرة التقطت تفصيلاً مهماً: أمجد عيسى كان يجلس في المقعد الخلفي، وظهر وجهه بوضوح في المرآة الأمامية للسيارة في إحدى اللقطات.
ماذا تضمنت التسريبات
بوجود عيسى كشاهد، تداول الأسد والشبل أحاديث سخرية من العيار الثقيل:
شتم الغوطة: وصف الأسد منطقة الغوطة بعبارات مسيئة جداً (“يلعن أبو الغوطة”) أثناء المرور بها.
السخرية من الجيش: تبادلوا الضحك حول جندي حاول تقبيل يد الأسد، وسخروا من وزير الداخلية والشرطة.
التهكم على الشعب: عبارات تشير إلى أن الشعب “ينفق على المساجد ولا يجد ما يأكله”.
كان دور أمجد عيسى في هذه اللحظات هو “الموثق” أو الرفيق المؤتمن على هذه الأسرار، وتشير التحليلات إلى أن هذه الفيديوهات ربما سُجلت لغايات توثيقية خاصة بلونا الشبل، واحتفظت بها كـ”بوليصة تأمين”، وكان عيسى هو المؤتمن عليها.
كم عمر أمجد عيسى
لا تتوفر معلومات دقيقة حول تاريخ ميلاده، ولكن استناداً إلى مسيرته المهنية الطويلة في الإعلام الرسمي وصوره المنشورة وتوليه مناصب قيادية في “مؤسسة الوحدة”، يُرجح أنه في العقد الخامس من عمره (بين 45 و 55 عاماً).
وفي الختام يبقى أمجد عيسى لغزاً محيراً في قصة سقوط الأقنعة التي نشهدها اليوم. ظهوره الصامت في مرآة سيارة بشار الأسد لم يكن مجرد صدفة، بل دليلاً على قربه الشديد من مطبخ القرار في أشد الأوقات حلكة. وسواء كان عيسى اليوم معتقلاً، هارباً، أو غائباً، فإن التسريبات التي ارتبط اسمه بها ستبقى وثيقة تاريخية تكشف كيف كانت تُدار الأمور -وكيف كان يُنظر للشعب- من خلف زجاج السيارات المظللة.




