حل سوال حدد العالمان كاشدان و روتربرج المرونة النفسية كمقياس لطريقة تكيف الشخص مع المتطلبات الظرفية المتقلبة، تصدّر اسم العالمين “كاشدان وروتربرج” محركات البحث والمنصات التعليمية المهتمة بعلوم النفس الحديثة. تداول الجمهور معلومات حول العبارة الصحيحة التي تربط بين المرونة النفسية والقدرة على التكيف مع المتغيرات الحياتية المتسارعة. يثير الجدل في وسائل الإعلام العلمية والتربوية مدى دقة هذه التعاريف وتأثيرها على الصحة العقلية في الأوساط الأكاديمية في هذا المقال عبر موقع فطنة سنقوم بحل سؤال حدد العالمان كاشدان و روتربرج المرونة النفسية كمقياس لطريقة تكيف الشخص مع المتطلبات الظرفية المتقلبة. العديد يتساءل عن حقيقة العبارة المتداولة ، وهل هي معلومة علمية ثابتة؟
ما هي عبارة كاشدان وروتربرج في علم النفس
تعتبر هذه العبارة “صواب” تماماً من الناحية العلمية والمنهجية؛ حيث قدّم العالمان تود كاشدان (Todd Kashdan) وجوناثان روتربرج (Jonathan Rottenberg) في عام 2010 ورقة بحثية رائدة أعادت صياغة مفهوم الصحة النفسية. المرونة النفسية وفقاً لهذا المنظور ليست مجرد سمة شخصية ثابتة، بل هي عملية ديناميكية تشمل قدرة الفرد على تعديل سلوكه وأفكاره لتناسب المتطلبات الظرفية المتقلبة. وُلد هذا المفهوم في سياق تطور “علم النفس الإيجابي” و”علاج القبول والالتزام”، ليصبح ركيزة أساسية في فهم كيفية صمود الإنسان أمام الأزمات.
تشير العبارة إلى أن الشخص المرن نفسياً هو من يمتلك “عقلية متغيرة” قادرة على إعادة تكوين الموارد العقلية، وتبديل وجهات النظر، وموازنة الرغبات المتصارعة. بدأت مسيرة هذا المصطلح الأكاديمية كاستجابة للتعاريف التقليدية الجامدة، حيث سعى كاشدان وروتربرج لإثبات أن “المرونة” هي جوهر الأداء الوظيفي السليم، مما جعل مقولتهم تتحول إلى قاعدة تعليمية يُعتمد عليها في المناهج الدراسية الحديثة حول العالم.
شاهد أيضاً : يتم الحصول على نفس المعلومات عند تحليل نفس البيانات، بينما المعرفة الناتجة تختلف باختلاف الباحث الذي يدرس المعلومات
المرونة النفسية (خصائص ومقومات)
تُعد المرونة النفسية عند كاشدان وروتربرج بمثابة بوصلة سلوكية تمكن الفرد من الإبحار في تقلبات الحياة دون الانكسار أو الجمود الفكري.
- وتتمثل أبرز الخصائص التي حددها العالمان لهذا المفهوم فيما يلي:
- التكيف مع المتطلبات المتقلبة: القدرة على تغيير المسار السلوكي عندما لا تتوافق الاستراتيجيات الحالية مع الموقف الواقعي.
- تعدد وجهات النظر: التحرر من التفكير الأناني أو الأحادي، والقدرة على رؤية الموقف من زوايا مختلفة لتقليل حدة التوتر.
- إعادة تكوين الموارد العقلية: سرعة استحضار المهارات الذهنية والاجتماعية اللازمة لمواجهة ضغط ظرفي طارئ.
- التوازن بين الاحتياجات المتصارعة: القدرة على التوفيق بين الالتزامات الشخصية، والمهنية، والاجتماعية بمرونة تمنع الاحتراق النفسي.
- الوعي اللحظي: الارتباط بالحاضر بوعي تام، مما يسمح للفرد بالاستجابة للمتغيرات بدلاً من مجرد إصدار ردود أفعال آلية.
وفيما يدور حول سوال حدد العالمان كاشدان و روتربرج المرونة النفسية كمقياس لطريقة تكيف الشخص مع المتطلبات الظرفية المتقلبة الجواب الصحيح هو صواب. نؤكد أن العبارة التي تنسب تعريف المرونة النفسية كمقياس للتكيف مع المتطلبات المتقلبة للعالمين كاشدان وروتربرج هي معلومة دقيقة وصحيحة (صواب). يعكس هذا المفهوم جوهر القدرة البشرية على الصمود والنمو رغم الأزمات، ويظل مرجعاً أساسياً للباحثين والطلاب. إن فهمنا للمرونة النفسية اليوم مدين لهذه الأبحاث التي جعلت من “التكيف” مهارة قابلة للقياس والتطوير في حياتنا اليومية.




