
من هو محمود الفولي؟.. “دينامو” التعليم المصري ورحلته من مدارس STEM إلى قيادة المديريات، محمود الفولي، من هو محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم، محمود زكريا الفولي، مدارس المتفوقين STEM، مديرية التربية والتعليم بالمنوفية، وكيل تعليم بني سويف، إنجازات محمود الفولي، مع كل حركة تنقلات كبرى في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمصر، يبرز اسم الدكتور محمود الفولي كواحد من الكفاءات التي يعوّل عليها في إدارة الملفات الشائكة وتحويل التحديات الميدانية إلى قصص نجاح ملموسة. فالرجل الذي ارتبط اسمه بالانضباط والجولات المفاجئة في مدارس المحافظات المختلفة، لم يكتفِ بالعمل الإداري التقليدي، بل أصبح مرجعاً علمياً في قطاع “مدارس المتفوقين”. هذا التداول المستمر لاسمه جعل الكثيرين يتساءلون عن خلفيته المهنية، وتفاصيل مسيرته التي بدأت من الفصل الدراسي وصولاً إلى منصب وكيل الوزارة، فما هي حكاية هذا الرجل الذي يلقبه البعض بـ “رجل المهام الصعبة”؟
من هو محمود الفولي
هو محمود زكريا فولي شاهين، والشهير إعلامياً باسم “محمود الفولي”. وُلد الفولي في مصر وتلقى تعليمه الأساسي والجامعي فيها، حيث تشرّب أسس العمل التربوي منذ نعومة أظفاره المهنية. بدأ رحلته في قطاع التعليم عام 1990 كمعلم، وهي المرحلة التي صقلت فهمه المباشر لاحتياجات الطالب والمعلم على حد سواء.
تميزت نشأته المهنية بالتدرج الطبيعي والمدروس؛ فلم يقفز إلى المناصب القيادية، بل عبر بكل المحطات الفنية والإدارية. حصل الفولي على درجة الماجستير في التربية بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ليرسخ قناعته بأن القيادة في قطاع التعليم لا تستند فقط إلى اللوائح، بل إلى البحث العلمي المستمر. هذه الخلفية الأكاديمية كانت هي المحرك الرئيسي لاختياره لاحقاً كأحد المؤسسين الأوائل لنظام مدارس المتفوقين (STEM) في مصر، وتحديداً في مدينة السادس من أكتوبر.
شاهد أيضاً : من هو شريف هاني شاكر ويكيبيديا وأبرز المعلومات عن نجل أمير الغناء
محمود الفولي ويكيبيديا السيرة الذاتية
فيما يلي قائمة شاملة بأهم المعلومات الشخصية والمهنية المتاحة حول الدكتور محمود الفولي:
- الاسم الكامل: محمود زكريا فولي شاهين.
- الجنسية: مصري.
- المهنة الحالية: وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف (وفقاً لأحدث التكليفات لعام 2026).
- المؤهلات العلمية:
- دكتوراه في التربية من جامعة القاهرة (تخصص مدارس STEAM).
- ماجستير في المناهج وطرق التدريس بتقدير امتياز.
- تاريخ بدء الخدمة: عام 1990.
- أهم المناصب السابقة:
- وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنوفية.
- وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس.
- وكيل مديرية التربية والتعليم بالجيزة.
- مدير عام إدارات (بولاق الدكرور، جنوب الجيزة، الشيخ زايد).
- مدير أول مدرسة للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) بأكتوبر.
المحطات القيادية: من “الجيزة” إلى “بني سويف”
تعتبر فترة عمل محمود الفولي في محافظة الجيزة هي “المختبر الحقيقي” لمهاراته الإدارية؛ حيث تولى إدارة واحدة من أصعب الإدارات التعليمية وهي “بولاق الدكرور”. هناك، واجه الفولي تحدي الكثافات الطلابية المرتفعة، وقدم حلولاً إبداعية “خارج الصندوق” لتقليل التكدس، مما لفت أنظار القيادات السياسية والتنفيذية، حيث رُشح كأصغر مدير عام في وقته كفاءةً ونزاهة.
انتقل بعدها الفولي ليشغل منصب وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة السويس، حيث نجح في استعادة الانضباط المدرسي خلال فترة جائحة كورونا، ثم انتقل إلى محافظة المنوفية (أرض العلم والعلماء كما يصفها دائماً)، ليواصل هناك سياسة “الباب المفتوح” والاشتباك المباشر مع قضايا المعلمين وأولياء الأمور. وفي عام 2024، صدر قرار بتكليفه بتسيير مهام الإدارة العامة للمراكز الاستكشافية بوزارة التربية والتعليم، قبل أن يستقر مؤخراً في منصب وكيل الوزارة بمحافظة بني سويف لمواصلة مسيرة التطوير.
كم عمر محمود الفولي
على الرغم من عدم وجود تاريخ ميلاد معلن بدقة في السجلات الصحفية، إلا أنه بالنظر إلى تاريخ تعيينه في وزارة التربية والتعليم عام 1990، يمكن تقدير عمره بأنه في العقد السادس من العمر (ما بين 55 إلى 58 عاماً تقريباً). وهو عمر يتسم بالنضج المهني والخبرة العميقة التي تجمع بين المعرفة الفنية والقدرة القيادية.
وفي الختام، يظل الدكتور محمود الفولي نموذجاً للمسؤول الذي تدرج في السلم الوظيفي بجهده وعلمه، محققاً توازناً نادراً بين الإدارة الصارمة والمرونة التربوية. مسيرته التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، من فصول مدرسة السعيدية الثانوية إلى قيادة مديريات التربية والتعليم، تبرز قيمة الإخلاص في العمل الأكاديمي والعملي، مما يجعله رقماً صعباً في معادلة تطوير التعليم المصري الحديث.




