
من هو نور زهير تفاصيل قضية سرقة القرن في العراق ومسارها القانوني، أصبح اسم رجل الأعمال العراقي نور زهير جاسم المظفر متصدراً للمشهد العام والأوساط القضائية في العراق، خاصة بعد ارتباطه الوثيق بما عُرف إعلامياً بـ “سرقة القرن”، وهي واحدة من أكبر قضايا الفساد المالي في تاريخ الدولة العراقية الحديث. ومع تزايد التساؤلات حول خلفيته المهنية، وتفاصيل التهم الموجهة إليه، والمستجدات الأخيرة في ملف محاكمته، يبرز هذا المقال عبر موقع فطنة، الحقائق الموثقة حول شخصيته ومسار القضية التي أثارت جدلاً واسعاً.
من هو نور زهير
نور زهير جاسم المظفر، المعروف في الأوساط العامة بلقب “أبو فاطمة”، هو رجل أعمال عراقي من مواليد بغداد عام 1980، وتعود جذور أسرته إلى محافظة البصرة . بدأ مسيرته المهنية في قطاع الموانئ العراقية قبل أن يتدرج في العمل ليصبح مستشاراً في مكتب رئيس اللجنة المالية النيابية السابقة.
اكتسب زهير شهرة واسعة بوصفه رئيساً تنفيذياً ومفوضاً لشركات خدمات نفطية، أبرزها شركة “المبدعون” وشركة “القانت”. ارتبط اسمه لاحقاً بقضية “سرقة الأمانات الضريبية”، حيث اتهمته السلطات القضائية بالوقوف وراء سحب مبالغ مالية ضخمة بطرق غير أصولية وبالتواطؤ مع مسؤولين وموظفين في هيئة الضرائب.
شاهد أيضاً : من هو عمر شعراوي مسيرة حافلة بالإصرار وعنوان للتحدي
نور زهير ويكيبيديا: السيرة الذاتية
فيما يلي أبرز المعلومات الشخصية والمهنية المتاحة عن نور زهير وفقاً للتقارير والبيانات القضائية المعلنة :
- الاسم الكامل: نور زهير جاسم المظفر.
- تاريخ الميلاد: 1980.
- مكان الميلاد: بغداد، العراق.
- الجنسية: عراقي.
- المهنة: رجل أعمال (رئيس تنفيذي لشركات خدمات نفطية).
- أبرز الإنجازات: يمتلك محفظة استثمارية وعقارية واسعة في العراق.
- الحالة الاجتماعية: متزوج، وله من الأبناء فاطمة ومحمد وبنين.
- اللقب الشائع: أبو فاطمة.
- الديانة: مسلم.
من هو زوجة نور زهير
تشير الوثائق الرسمية والتقارير التي تداولت أخبار رفع الحجز عن الأموال والممتلكات الخاصة بالمتهم، إلى أن زوجته تُدعى رؤى حسين شيهان. وقد ورد اسمها في سياق الإجراءات القانونية المتعلقة بحجز ورفع الحجز عن عقارات وممتلكات تعود للأسرة في بغداد والبصرة.
تفاصيل “سرقة القرن” ومسارها القضائي
تتمحور القضية حول اختفاء مبالغ مالية تصل إلى قرابة 3.7 تريليون دينار عراقي (ما يعادل نحو 2.5 مليار دولار) من أموال الأمانات الضريبية المودعة في مصرف الرافدين الحكومي. تمت هذه العملية خلال الفترة بين سبتمبر 2021 وأغسطس 2022، عبر 247 صكاً مالياً صُرفت لشركات تعقيب، كان نور زهير المتهم الرئيسي فيها.
الإفراج المشروط: بعد القبض عليه في مطار بغداد في أواخر عام 2022، أُطلق سراح زهير بكفالة مقابل تعهده بإعادة الأموال المسروقة.
مرحلة ما بعد السداد: تمكنت السلطات من استرداد 365 مليار دينار من أصل المبالغ المستحقة، لكن زهير غادر العراق لاحقاً وتوقف عن التسديد.
الحكم القضائي: نظراً لتغيبه وعدم التزامه بالاتفاق، أصدرت محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية حكماً غيابياً بسجنه لمدة 10 سنوات، مع اتخاذ إجراءات قانونية لاسترداده عبر “الإنتربول”.
المستجدات الحالية: في يوليو 2026، أكد مجلس القضاء الأعلى أن طلبات محامي زهير لشموله بقانون العفو المعدل لا تزال “معلقة”، مشدداً على أن أي إجراءات لتخفيف العقوبة مرتبطة حصراً برد وزارة المالية (الجهة المتضررة) وبالتزام المتهم بإعادة كامل الأموال المتبقية بذمته.
كم عمر نور زهير
بناءً على تاريخ ميلاده المعلن في عام 1980، يبلغ نور زهير من العمر في عام 2026 حوالي 46 عاماً.
وفي الختام، يبقى ملف نور زهير وقضية “سرقة القرن” واحداً من أكثر الملفات تعقيداً في الشارع العراقي، نظراً لتشعب خيوطه القانونية والسياسية. وبينما يواصل القضاء العراقي إجراءاته لاسترداد الأموال العامة عبر مذكرات القبض والتعاون الدولي، تظل قضية “أبو فاطمة” تمثل اختباراً لمدى قدرة مؤسسات الدولة على حسم قضايا الفساد الكبرى واسترداد حقوق المال العام.




