
من هي فوزية الدريع ويكيبيديا عمرها زوجها أصلها السيرة الذاتية، يتساءل الكثيرون مع كل ظهور جديد لـ “دكتورة الحب” التي استطاعت بجرأتها المعهودة وكلمتها الشهيرة “يا عيوني” أن تحفر اسمًا لا يُمحى في ذاكرة الإعلام العربي، فهي لم تكن مجرد مذيعة عابرة، بل تحولت إلى ظاهرة اجتماعية أثارت الجدل بقدر ما قدمت من حلول لتعقيدات العلاقات الإنسانية والزوجية. وفي ظل عودتها القوية عبر منصات التواصل الاجتماعي وتصدر مقاطعها “التريند” مؤخرًا، يبحث الجمهور عن تفاصيل حياتها الشخصية، عمرها الحقيقي، ومن هو شريك حياتها الذي طالما تحدثت عنه كنموذج للوفاء.
من هي فوزية الدريع
فوزية بنت زيد الدريع، هي واحدة من أبرز الوجوه النسائية في الكويت والخليج العربي، جمعت بين التخصص الأكاديمي الدقيق وبين الحضور الإعلامي الطاغي. ولدت في العاصمة الكويتية، ونشأت في بيئة تقدر العلم، مما دفعها لخوض رحلة تعليمية طويلة بدأت من جامعة الكويت حيث تخصصت في علم النفس، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتحصل على درجة الماجستير من جامعة “باسفيك لوثر”، قبل أن تُتوج مسيرتها بالدكتوراة من جامعة “يورك” البريطانية العريقة، متخصصة في ثقافة وعلاج المشكلات الجنسية؛ وهو تخصص كان يُعد “محرمًا” إعلاميًا في ذلك الوقت.
بدأت مسيرتها المهنية كمعالجة نفسية في مستشفى الطب النفسي بالكويت في أوائل الثمانينيات، لكن شغفها بنشر الوعي دفعها نحو الكتابة الصحفية ثم التأليف، لتصدر عشرات الكتب التي تناولت أدق تفاصيل العلاقة بين الرجل والمرأة بأسلوب يمزج بين العلم والواقعية، مع الحفاظ على صبغة إسلامية وشرقية في طرح الحلول.
شاهد أيضاً : من هي سروة عبد الواحد وزيرة البيئة ويكيبيديا عمرها زوجها ديانتها أصلها
فوزية الدريع ويكيبيديا السيرة الذاتية
تعد فوزية الدريع مرجعًا في أدب العلاقات الزوجية، وفيما يلي نلخص أبرز بيانات سيرتها الذاتية:
- الاسم الكامل: فوزية بنت زيد الدريع.
- تاريخ الميلاد: 25 يونيو 1953.
- الجنسية: كويتية.
- الدرجة العلمية: دكتوراة في الثقافة الجنسية وعلاج المشكلات الزوجية.
- المهنة: إعلامية، دكتورة نفسية، وكاتبة.
- أبرز البرامج: سيرة الحب (قناة الراي)، دكتور فوز (OSN).
- أشهر الكتب: “الرجل الحيوان”، “هذا الرجل محيرني”، “صلوات على دجلة والفرات”.
- اللقب الشعبي: دكتورة الحب، دكتور فوز.
- الحالة الاجتماعية: متزوجة.
من هو زوج فوزية الدريع
شريك حياة الدكتورة فوزية الدريع هو الدكتور فرج يوسف، وهو أكاديمي متخصص وأستاذ في الفيزياء. لطالما كان الدكتور فرج هو “البطل الغائب” في قصصها، حيث تصفه دائمًا بالرجل المتفهم والداعم، وذكرت في أكثر من لقاء إعلامي أنها رغم شهرتها الطاغية، تظل في منزلها “زوجة فرج” التي تقدر القوامة والمودة.
واجه الثنائي تحديات كبيرة، خاصة بعد الغزو العراقي للكويت، حيث اضطرت لمغادرة البلاد لسنوات بسبب جنسية زوجها (العراقي الأصل)، واستقرا في بريطانيا لفترة قبل أن يعودا للاستقرار النهائي في الكويت. ولهما ابنة وحيدة تدعى “فرح”، تظهر أحيانًا في حديث الدكتورة كجزء من نجاحها العائلي الذي تفتخر به أمام الجمهور.
حقيقة الأخبار المثيرة للجدل وتصريحاتها الأخيرة
خلال مسيرتها، لم تسلم فوزية الدريع من الانتقادات الحادة، وأحيانًا الشائعات. ففي عام 2019، انتشر خبر وفاتها إثر حادث سير، وهو ما نفته صديقتها الإعلامية مي العيدان مؤكدة أنها بصحة جيدة.
أما على مستوى التصريحات، فقد عادت الدكتورة فوز لتتصدر المشهد مؤخرًا بنصائحها التي يراها البعض “غريبة” أو “صادمة”، مثل حديثها عن تأثير الروائح في تعزيز العلاقة بين الزوجين، وهو ما أثار انقسامًا بين مؤيد يرى فيه عمقًا نفسيًا، ومعارض يراه تجاوزًا للخطوط الحمراء. ورغم ذلك، تصر الدريع على أن “العلم لا حياء فيه”، وأن كسر حاجز الصمت هو الخطوة الأولى لعلاج التفكك الأسري.
كم عمر فوزية الدريع
بناءً على تاريخ ميلادها الموثق في 25 يونيو 1953، تبلغ الدكتورة فوزية الدريع حاليًا من العمر 71 عامًا (حتى عام 2024).
وفي الختام، تظل فوزية الدريع شخصية استثنائية في المشهد الثقافي العربي؛ فهي التي تجرأت على الحديث فيما سكت عنه الآخرون، وقدمت نموذجًا للمرأة الخليجية المتعلمة التي توظف شهاداتها الأكاديمية لخدمة المجتمع. ورغم تباين الآراء حول أسلوبها، لا يمكن لأحد أن ينكر أنها ساهمت في إنقاذ آلاف الزيجات من الانهيار بكلمة طيبة، ونصيحة صادقة، وروح لا تعرف الكلل.




