تعليم

قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله مكر الله هو أنه إذا عصاه وأغضبه أنعم عليه بأشياء يظن أنها م

حل سوال قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله مكر الله هو أنه إذا عصاه وأغضبه أنعم عليه بأشياء يظن أنها م، تصدّر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث تزامناً مع بحث الطلاب والمهتمين بالعلوم الشرعية عن دقة بعض المفاهيم العقدية. تداول الجمهور معلومات حول العبارة الصحيحة المنسوبة للإمام في مؤلفاته، والتي توضح جانباً دقيقاً من علاقة العبد بخالقه وتحذر من الاغترار بالنعم. يثير الجدل في وسائل الإعلام والمنصات التعليمية البحث المستمر عن التفسير الصحيح لمصطلح “مكر الله” وكيفية فهمه في السياق الديني الصحيح بعيداً عن المعاني اللغوية المجردة. العديد يتساءل عن حقيقة العبارة المتداولة “مكر الله هو أنه إذا عصاه وأغضبه أنعم عليه بأشياء…” ومدى صحة نسبتها وما إذا كانت الإجابة عنها هي “صواب” أم “خطأ”.

ما هو مفهوم “مكر الله” في عبارة الإمام محمد بن عبدالوهاب

تُشير هذه العبارة إلى مفهوم عقدي وتربوي هام يُعرف في الشريعة الإسلامية بـ “الاستدراج”. ولد الإمام محمد بن عبدالوهاب في عام 1703م بمدينة العيينة، ويبلغ من العمر تاريخياً مكانة بارزة كأحد أهم المصلحين في الجزيرة العربية، حيث اعتنق منهجاً يقوم على تنقية العقيدة والرجوع إلى الأصول. بدأت مسيرته العلمية بالارتحال لطلب العلم، وتأثر بالخلفية التعليمية الرصينة في الفقه والتوحيد. وتأتي مقولته حول “مكر الله” لتشرح كيف أن الله سبحانه وتعالى قد يفتح أبواب النعم والمتاع الدنيوي على العبد العاصي، ليس حباً فيه، بل ليكون ذلك سبباً في استمراره في الغفلة حتى تأخذه العقوبة بغتة، وهو ما أكد الباحثون والفقهاء أنه يمثل “صواب” المحتوى التعليمي المتداول.

شاهد أيضاً : اذا احد قالي عاد عيدك وش ارد

خصائص مفهوم مكر الله (الاستدراج)

يمثل هذا المفهوم تحذيراً شديداً لكل إنسان من الانخداع بظواهر الأمور، حيث يعكس حكمة إلهية في التعامل مع المتمردين على الطاعة.

  • طبيعة المفهوم: هو صفة مقابلة، بمعنى أن الله “يمكر” بمن يحاول المكر بدينه، وهو مكر يتصف بالعدل والحكمة.
  • علاقة النعمة بالمعصية: من أهم خصائصه أن النعم هنا لا تأتي كدليل رضا، بل كوسيلة للاختبار والتمحيص.
  • الخلفية العقدية: استند الإمام في صياغة هذا المفهوم إلى نصوص القرآن الكريم مثل قوله تعالى: “سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ”.
  • الهدف التربوي: يهدف هذا التعريف إلى إبقاء المؤمن في حالة يقظة دائمة، فلا يركن إلى دنياه وهو مقصر في واجباته الروحية.
  • التصنيف التعليمي: تُدرج هذه المقولة ضمن دروس التوحيد والعقيدة في المناهج العربية، وتعتبر الإجابة بـ “صواب” هي الإقرار الصحيح لمعنى المقولة.

حل سؤال قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله مكر الله هو أنه إذا عصاه وأغضبه أنعم عليه بأشياء يظن أنها م

وفيما يدور حول سوال قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله مكر الله هو أنه إذا عصاه وأغضبه أنعم عليه بأشياء يظن أنها م الجواب الصحيح هو صواب. لنا أن عبارة الإمام محمد بن عبدالوهاب تضع النقاط على الحروف في فهم واحدة من أدق القضايا الإيمانية، وهي أن دوام النعم مع الانغماس في الخطايا ليس إلا استدراجاً إلهياً. إن الوعي بهذا المفهوم يحمي الفرد من الغرور ويدفعه لمراجعة نفسه بشكل دوري، مؤكداً أن العبرة ليست بكثرة العطاء، بل بالرضا والقبول المقترن بالطاعة. وبذلك يظل هذا المنهج التعليمي مرجعاً أساسياً لفهم التوازن بين الخوف والرجاء في حياة المسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى