حل سوال هي عبارة عن قطع من الصخر والحديد والنيكل تأتي من الفضاء الكوني متجهة نحو الأرض تحترق في الغلاف الجوي، تصدّر اسم “الشهب” محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، تزامناً مع رصد زخات شهابية في مناطق مختلفة من العالم. يتداول الجمهور معلومات حول العبارة الصحيحة التي تصف هذه الأجسام بأنها بقايا صخرية ومعدنية تخترق غلافنا الجوي لتتحول إلى وميض ساحر. يثير الجدل في وسائل الإعلام العلمية مدى تأثير هذه الأجسام على كوكب الأرض والفرق الدقيق بينها وبين النيازك في هذا المقال عبر موقع فطنة سنقوم بحل سؤال هي عبارة عن قطع من الصخر والحديد والنيكل تأتي من الفضاء الكوني متجهة نحو الأرض تحترق في الغلاف الجوي. والعديد يتساءل عن حقيقة العبارة المتداولة: “ما هي الأجسام المكونة من الصخر والحديد والنيكل التي تحترق في الغلاف الجوي.
ما هي الشهب (Meteors)
الشهب هي ظاهرة بصرية تحدث في طبقات الجو العليا، وهي عبارة عن قطع من الحطام الفضائي تتكون أساساً من الصخر، والحديد، والنيكل. تعود بدايات هذه الأجسام إلى مليارات السنين، حيث نشأت كبقايا من تشكل النظام الشمسي أو ناتجة عن تفتت المذنبات والكويكبات. عندما تقترب هذه القطع (التي تسمى “نيازك صغيرة” وهي في الفضاء) من الأرض، تجذبها الجاذبية الأرضية لتدخل الغلاف الجوي بسرعة هائلة. وبسبب الاحتكاك الشديد مع جزيئات الهواء، ترتفع درجة حرارتها بشكل مفاجئ مما يؤدي إلى توهجها وتبخرها قبل وصولها إلى السطح، وهو ما يمنحنا ذلك الخط الضوئي السريع الذي نراه بالعين المجردة.
شاهد أيضاً : النيازك لا تحترق بالكامل بل يسقط معظمها أو جزء منها على الأرض
خصائص الشهب
تمتلك الشهب سمات فيزيائية فريدة تجعلها مختبراً كونياً متنقلاً يدرس من خلاله العلماء أسرار الفضاء السحيق.
تتنوع خصائص هذه الأجسام بناءً على حجمها وسرعتها وتكوينها الكيميائي، ومن أبرز هذه الخصائص:
- التكوين الكيميائي: تتألف في جوهرها من معادن ثقيلة كالحديد والنيكل، ممتزجة بمواد صخرية وسيليكاتية.
- السرعة الخارقة: تدخل الغلاف الجوي بسرعات تتراوح ما بين 11 إلى 72 كيلومتراً في الثانية الواحدة.
- ظاهرة الوميض: ينشأ الضوء المرئي نتيجة تأين الغازات المحيطة بالشهاب بسبب الحرارة الناتجة عن الاحتكاك، وليس بسبب احتراق الجسم نفسه فقط.
- الحجم المجهري: معظم الشهب التي تضيء السماء ناتجة عن جزيئات صغيرة جداً، قد لا يتجاوز حجم بعضها حجم حبة الرمل أو الحصى الصغيرة.
- الارتفاع الشاهق: يبدأ احتراق الشهب وتوهجها عادةً على ارتفاعات تتراوح بين 75 إلى 100 كيلومتر فوق مستوى سطح البحر.
- الألوان المتعددة: قد يظهر الشهاب بألوان مختلفة (أخضر، أصفر، أو أحمر) بناءً على العناصر الكيميائية المكونة له؛ فمثلاً يشير اللون الأخضر إلى وجود النيكل.
- الزخات الدورية: تحدث “زخات الشهب” في أوقات محددة من السنة عندما تمر الأرض عبر حزام غباري خلفه مذنب قديم، مثل زخات “البرشاويات”.
وفيما يدور حول سوال هي عبارة عن قطع من الصخر والحديد والنيكل تأتي من الفضاء الكوني متجهة نحو الأرض تحترق في الغلاف الجوي الجواب الصحيح هو الشهب. تظل الشهب واحدة من أجمل العروض الطبيعية التي تقدمها السماء، وهي تذكير دائم بمدى حيوية وازدحام الفضاء من حولنا. إن هذه القطع الصخرية والمعدنية المحترقة ليست مجرد مناظر جمالية، بل هي درع طبيعي يوضح كيف يحمينا الغلاف الجوي من الأجسام الكونية بتفتيتها قبل وصولها إلينا. فهمنا لهذه الظواهر يعزز من وعينا العلمي ويجعلنا نقدر الدقة المتناهية التي تحكم نظامنا الشمسي.




